منتديات سوسنsite sosn

تفسير سورة البينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سورة البينة

مُساهمة  الفضيلة في السبت أغسطس 15, 2009 5:21 am

تفسير سورة البينة مدنية
111اةَ وَذَلِكَ دِينُ ?لقَيمَةِ}
أما أهل الكتاب فهم اليهود والنصارى والمشركون عبدة الأوثان والنيران من العرب ومن العجم، وقال مجاهد: لم يكونوا { مُنفَكِّينَ} يعني منتهين حتى يتبين لهم الحق وهكذا قال قتادة { حَتَّى? تَأْتِيَهُمُ ?لْبَيِّنَةُ} أي هذا القرآن، ولهذا قال تعالى: { لَمْ يَكُنِ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ?لْكِتَـ?بِ وَ?لْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى? تَأْتِيَهُمُ ?لْبَيِّنَةُ} . ثم فسر البينة بقوله: { رَسُولٌ مِّنَ ?للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم وما يتلوه من القرآن العظيم الذي هو مكتتب في الملأ الأعلى في صحف مطهرة، كقوله: { فَى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ * مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِى سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ} ، وقوله تعالى: { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} قال ابن جرير: أي في الصحف المطهرة كتب من الله قيمة عادلة مستقيمة ليس فيها خطأ لأنها من عند الله عز وجل.
قال قتادة: { رَسُولٌ مِّنَ ?للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} يذكر القرآن بأحسن الذكر، ويثني عليه بأحسن الثناء، وقال ابن زيد { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} مستقيمة معتدلة، وقوله تعالى: { وَمَا تَفَرَّقَ ?لَّذِينَ أُوتُواْ ?لْكِتَـ?بَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ?لْبَيِّنَةُ} كقوله:
إِنَّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ?لْكِتَابِ وَ?لْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـ?ئِكَ هُمْ شَرُّ ?لْبَرِيَّةِ * إِنَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ أُوْلَـ?ئِكَ هُمْ خَيْرُ ?لْبَرِيَّةِ * جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رضِىَ ?للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}
111دل بهذه الآية أبو هريرة وطائفة من العلماء على تفضيل المؤمنين من البرية على الملائكة لقوله: { أُوْلَـ?ئِكَ هُمْ خَيْرُ ?لْبَرِيَّةِ} ثم قال تعالى: { جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ} أي يوم القيامة { جَنَّـ?تُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ?لأٌّنْهَـ?رُ خَـ?لِدِينَ فِيهَآ أَبَداً} أي بلا انفصال ولا انقضاء ولا فراغ { رِّضِىَ ?للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} ومقام رضاه عنهم أعلى مما أوتوه من النعيم المقيم { وَرَضُواْ عَنْهُ} فيما منحهم من الفضل العميم.
وقوله تعالى: { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُ} أي هذا الجزاء حاصل لمن خشي الله واتقاه حق تقواه، وعبده كأنه يراه وعلم أنه إن لم يره فإنه يراه. وقال الإمام أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا أبو معشر عن أبي وهب مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخير البرية ؟» قالوا بلى يارسول الله.

الفضيلة
Admin

عدد الرسائل : 23
61
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

http://sosn2008.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى